عن السكري

لماذا لم يكتشف إلى الآن علاج جذري للسكري؟

ما هو داء السكري؟

هو إرتفاع نسبة السكر في الدم عن المعدل الطبيعي ويصاب الإنسان بداء السكري أذا حدث قصور في إنتاج الأنسولين من قبل البنكرياس .

ما هي أنواع السكري ، وما هي أسبابه؟

النوع الأول وهو الذي يفقد المريض فيه كل خلايا البنكرياس أو معظمها، وهذه هي الخلايا التي تفرز الأنسولين . ويحتاج المريض إلى الأنسولين للعلاج بجانب الحمية الغذائية وداء السكري من الممكن أن يبداء من الطفولة وحتى سن الثلاثين ، ويظهر السكري بسبب وجود الاستعداد الوراثي إضافة إلى وجود عوامل بيئية خارجية وأخرى داخلية تؤدي لتوليد مضادات في الجسم تهاجم البنكرياس وتؤدي إلى فشله تدريجياً .

أما النوع الثاني من داء السكري فيصيب من هم في سن الثلاثين فما فوق. وفي الغالب يحتاج الشخص للحمية . أو الحمية مع حبوب العلاج ، أو الحمية والأنسولين ، وتلعب الوراثة في هذا النوع دور كبير. كما يمكن أن ينتج عن عدة أمور مرضية في الجسم منها عدم استجابة الجسم للأنسولين وزيادة الوزن .

وهناك أنواع أخرى وهي ما يصيب الحوامل ، حيث يمكن أن يستمر إلى ما بعد الحمل أو يرجع للظهور مع حمل آخر . كما يمكن للسكري أن يظهر مرة أخرى بعد فترة الولادة بمدة قد تتراوح من سنة إلى خمس سنوات . ووجدت هذه النسبة في 20 % من الأمهات اللواتي أصبن بالسكري أثناء الحمل .

وهناك أيضاً نوع آخر يسمى داء السكري الكيميائي ، ويظهر فقط عند عمل تحليل خاص للسكر بواسطة إعطاء جرعة عالية من السكريات يتم بعدها تحليل السكر في الدم . فإذا كان السكر مرتفعاً ، يكون عند الشخص قابلية للإصابة بالسكر مستقبلاً إذا أهمل الحمية الغذائية والحركة .

هل يمكن تجنب الإصابة بالسكري أو الوقاية منه؟

تجري الأبحاث حالياً لمحاولة منع الإصابة بداء السكري وخاصة النوع الأول عند الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به ، وهي أبحاث مشجعة جداً حتى الآن ، وقد تستغرق هذه الأبحاث عدة سنوات ويلزم التعاون والتشجيع لها من قبل الناس . أما بالنسبة للنوع الثاني من السكري فإنه يمكن للأشخاص الذين لديهم الاستعداد وخاصة مع وجود العامل الوراثي ، الوقاية إذا حافظوا على أوزانهم المثالية واتبعوا نظاماً رياضياً أو تمارين دائمة وذلك في مرحلة ما قبل ظهور داء السكري . أما بعد حدوثه فهذه التوصيات تساعد كثيراً في تنظيم السكر والحفاظ عليه ضمن النسب الطبيعية .

هل الوراثة من مسببات الإصابة بالسكري؟

نعم للوراثة دور كبير في حدوث النوع الثاني من السكري ، ولكن ليس لها أثر في حدوث النوع الأول المُعتمد على الأنسولين إعتماداً كلياً ، وحتى الآن فإن هذه المورثات لم تعرف معرفة كافية

أما من ناحية سكر النوع الأول فإن بعض الناس ، بغض النظر عن العامل الوراثي ، يكون لديهم إستعداد للإصابة بداء السكري ( أي يحملون مواصفات خاصة ) .

أضف إلى ما سبق تعرض الإنسان الذي لديه هذا الاستعداد لبعض الالتهابات الفيروسية المولدة لبعض المضادات ، والتي بدورها تهاجم البنكرياس وتفقده جزء كبير من عمله في إفراز الأنسولين مما يتسبب في حدوث الإصابة بداء السكري

هل يعتبر السكري معدياً؟

كلا . فلا يمكن مثلاً أن ينتقل السكري من الزوج إلى الزوجة ، أو بين الأشخاص ، أو بين الإخوة . ولكن يتم ظهوره في أكثر من شخص في العائلة نظراً للإستعداد الوراثي المتماثل بين الإخوة ، وخصوصاً التوائم بسبب وجود الاستعداد الوراثي المتماثل بين أفراد العائلة الواحدة.

هل يمكن الشفاء نهائياً من السكري؟

لايمكن الشفاء من داء السكري تماماً حيث لا يوجد علاج شافٍ إلى يومنا هذا وإنما علاجات مؤقتة لتخفيض نسبة السكري في الدم ومنع حدوث المضاعفات المستقبلية.

ماهو شهر العسل؟

يحدث هذا لبعض الأطفال المصابين بالسكري عندما يتم تشخيص الطفل بأنه مصاب بداء السكري ويبدأ بأخذ الأنسولين . بعد ذلك يستعيد البنكرياس بعض نشاطه ويبدأ بالعمل مرة أخرى مما يتطلب خفض جرعة الأنسولين المعطاة للطفل وفي بعض الأحيان إلغائها تماماً مما يترك شعوراً عند الوالدين بأنه شفي تماماً من السكري ، ولكن هذا شعور خاطئ .

والمصطلح الطبي لهذه الحالة هو شهر العسل وتستمر لشهور أو حتى عدة سنوات ، علماً بأن داء السكري يعود مرة أخرى إلى الارتفاع ويقف البنكرياس تماماً عن العمل مما يستدعي إعطاء الأنسولين مرة أخرى حسب حاجة الجسم . لذلك يلزم متابعة الطفل حتى في هذه الفترة بشكل مستمر حتى يتم أخذ الأنسولين بمجرد ظهور السكر مرة أخرى .

ما هي أنواع العلاج المتوفرة للمصابين بالسكري؟

لعلاج الأساسي هو الحمية الدائمة ، أو تنظيم الغذاء الصحي . وهو العلاج الأساسي لداء السكري . وبدونه لا يمكن تنظيم السكر في الجسم حتى لو أخذت أقراص تخفيض السكر أو الأنسولين .

علماً بأن طرق العلاج الأخرى للمصابين بالنوع الأول فهو الأنسولين ولا يمكن العلاج بغيره . وهو ضرورة حياتيه ، أي أنه بدونه تحدث الوفاة لا قدر الله نتيجة لمضاعفات نقص الأنسولين في الجسم .

أما المصابون بالنوع الثاني فعلاجهم يكون حسب استجابة الجسم ، وقد تنفع الحمية والأقراص معاً ، وقد تنفع الحمية فقط لضبط السكري بدون علاج ، وأما البعض فأنه يحتاج في علاجه إلى الحمية والأنسولين معاً .

هل بالإمكان استخدام الأعشاب المتوفرة في الأسواق وفي محلات العطارة لعلاج السكري؟

من الصعب الإجابة على هذا السؤال لأنه في المقام الأول ليست هناك أبحاث مستوفية أو شاملة للإجابة على هذا السؤال . وفي بعض الأحيان لا يجب استخدام بعض هذه الخامات لإحتوائها على بعض المواد التي قد تكون ضارة بجسم الإنسان ، فقد تكون مفيدة من ناحية ولكن ضارة من ناحية أخرى . لهذا السبب ، يجب استشارة الطبيب أولاً .

هل للرياضة دور مساعد في تنظيم السكر؟

نعم الرياضة لها تأثير كبير واضح في تنظيم داء السكري وحرق الزائد منه في الجسم والدم ـ كالمشي ، والجري ، والهرولة ، والسباحة ، وللرياضة فوائد آخري مثل ( تنشط الدورة الدموية ، والحفاظ على لياقة الإنسان ) .

ويجب المحافظة والمداومة عليها بشكل منتظم بما لا يقل عن ثلاث مرات أسبوعياً .

هل يمكنني أخذ علاج السكري مرة واحدة في اليوم؟

نعم الرياضة لها تأثير كبير واضح في تنظيم داء السكري وحرق الزائد منه في الجسم والدم ـ كالمشي ، والجري ، والهرولة ، والسباحة ، وللرياضة فوائد آخري مثل ( تنشط الدورة الدموية ، والحفاظ على لياقة الإنسان ) .

ويجب المحافظة والمداومة عليها بشكل منتظم بما لا يقل عن ثلاث مرات أسبوعياً .

هل من الضروري أخذ علاج لإرتفاع الكولسترول بجانب أدوية داء السكري ؟

داء السكري جزء من حالات أخرى تصيب الإنسان كارتفاع ضغط الدم وارتفاع الدهون وزيادة الوزن ، أضف إلى ذلك المضاعفات التي تنتج عن هذه الحالات مجتمعة مما يتطلب إعطاء الشخص المصاب بالسكري عدة علاجات وذلك بالطبع صعب، ولكنه مهم جداً. وإذا إرتفعت نسبة الكولسترول لأكثر من مرة مع إتباع الحمية فإن ذلك يعني أنك تحتاج إلى علاج وكذلك الإلتزام بالحمية الغذائية.

هل الحبوب مثل الأنسولين في مفعولها ؟

لا …فالحبوب تحتوي على مواد منشطة للبنكرياس لتساعده على زيادة إفراز الأنسولين. وهناك حبوب أخرى مساعدة لخلايا الجسم على استقبال الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس، علماً بأن هذه الحبوب تقلل من شهية المصاب بالسكري للطعام مما يساعد على تنظيم داء السكري .

لماذا يجب أن يعالج الأطفال بالأنسولين؟

لأن البنكرياس عند هؤلاء يعتبر غير قادر على إفراز الأنسولين ، لذلك يجب أن يتم إعطاؤهم أنسولين ، لأن وجود الأنسولين داخل الجسم مهم جداً لبنائه وكذلك لتنظيم السكر .

هل يمكن للمصاب بداء السكري ترك العلاج عند تنظيمه للحدود الطبيعية ؟

لا … فاستمرارية العلاج مهمة، إذ أن تركه سوف يؤدي إلى ارتفاع السكر مرة أخرى.

هل يجب علي استخدام الفيتامينات؟

قد يكفي تناول الأقراص أو حتى أخذ الأنسولين مرة واحدة في اليوم لبعض الأشخاص . بينما لا تكفي الجرعة نفسها للبعض الآخر . وهذا يعتمد في المقام الأول على نسبة السكر في الدم عند المصاب وارتفاعه واستجابته للجرعة المقررة.

وفي معظم الحالات لا تكفي جرعة واحدة . بل ربما يحتاج الشخص لتناول الجرعة أكثر من مرة خلال اليوم ويحدد ذلك الطبيب المعالج .

لكن هناك بعض الأشخاص الذين يتعاطون الأنسولين كجرعة صباحية والأقراص كجرعة مسائية . فإذا كانت نسبة السكر ضمن الحدود الطبيعية فلا مانع من ذلك . ولكن إذا كانت النسبة مرتفعة فحتماً يحتاج هذا الشخص إلى جرعتين من الأنسولين في اليوم وربما ثلاثة حتى يتم السيطرة على السكر .

ولكن المشكلة الأساسية لكثير من الأشخاص المصابين بالسكري هو عدم الالتزام وتنظيم الوجبات الغذائية وعدم القيام بأي نشاط رياضي ( كالمشي ) .

هل يسبب الأنسولين زيادة في الوزن؟

الأنسولين عبارة عن هرمون يفرزه البنكرياس ويتعاطاه الشخص المصاب بالسكري من مصادر صناعية . وفي كل الحالات فإن الأنسولين يؤدي إلى حرق السكريات وتحويل الفائض منها إلى دهون ، فهو يساعد على زيادة الدهون في الجسم إذا ما زادت كمية الأكل ، وبالتالي تتراكم الدهون . وعليه ، يجب على المصاب بداء السكري تعويد النفس على عملية الموازنة بين كمية الأنسولين وكمية الأكل بحيث لا يزيد الأكل عن الكمية التي يحتاجها المصاب بالسكري حسب ما يحدده الطبيب وأخصائية التغذية

لماذا لم يكتشف إلى الآن علاج جذري للسكري؟

 لم يكتشف بعد علاج يشفي الإنسان من السكري لأن الأبحاث والدراسات تستغرق وقتاً طويلاً . فتلك الأبحاث تطبق على الحيوانات أولاً . فإذا ثبت نجاحها على الحيوان طبقت على الإنسان . وهذا يحتاج إلى وقت طويل وصبر كثير . ولكن إذا ما تمعنا في تاريخ الاكتشافات العلاجية المتعلقة بالسكري لوجدنا أنها عظيمة وكبيرة . فمنذ القدم لم يكن المصاب بالنوع الأول من السكري ( الذي يعتمد على الأنسولين كلياً ) قادراً على الاستمرار في العيش حتى عام 1920م ، عندما تم اكتشاف الأنسولين في كندا بواسطة العالمين ”  بانتنج ” و   ” وبيست ” في مدينة تورنتو بمقاطعة أنتاريو . ومنذ ذلك الحين وحتى الآن تم تطوير الأنسولين تطويراً كبيراً مما ساعد في إطالة أعمار المصابين بالسكري .

 وليس ذلك فحسب ، بل استطاع المصابين بداء السكري التمتع بحياة طبيعية مثل غيرهم من غير المصابين به . ولا تزال الدراسات قائمة وخصوصاً في الغرب لإيجاد علاج متقدم ومتطور للسكري .

استخدمت الأقراص لعلاج السكري لعدة سنوات، فلماذا ينصحني طبيبي الآن باستخدام الأنسولين؟وهل هناك من ضرر إذا لم استخدمه؟ وإذا استخدمته فهل من الممكن أن يحدث لي انخفاض في السكر كما حدث لي سابقاً؟

 المصاب بالسكري من النوع الثاني ، غالباً يحتاج بالإضافة إلى الحمية للأقراص الخافضة للسكر . ولكن من الممكن أن يتم تغيير العلاج من الأقراص إلى الأنسولين ، لأن البنكرياس يحدث فيه نقص في الأنسولين أو عدم استجابة للأقراص ، ومن ثم يحتاج المصاب بداء السكري إلى الأنسولين لتنظيم السكر. وإذا لم يتم ذلك فإن السكر سوف يرتفع مؤدياً إلى مضاعفات خطيرة .

أما من ناحية الأنسولين واستخدامه وإمكانية حدوث الانخفاض ، فإنه إذا تم الاتفاق بين الطبيب والمريض على طريقة استخدام الأنسولين والإشراف الطبي سواء خارج المستشفى أو داخله ( لفترة قصيرة ) ، فإن ذلك كله من العوامل المساعدة على تلقي العلاج المنتظم . وسوف يجد الشخص بعد فترة من استخدام الأنسولين وانتظام السكر أنه بالإمكان منع حدوث الانخفاض وذلك بالموازنة بين الجرعات والوجبات والنشاط الرياضي من جهة، والاتصال بالطبيب أو مرشد السكر للاستشارة من جهة أخرى . وبإذن الله سوف يشعر بنشاط وصحة وتحسن واضح بعد العلاج بالأنسولين

هل بإمكان الأطفال استخدام الأقراص لتنظيم السكري؟

لا

هل بالإمكان علاج السكري بزراعة البنكرياس أو خلايا البنكرياس؟

تجرى الآن في مراكز عديدة بالولايات المتحدة الأمريكية أبحاث محدودة جداً لزراعة البنكرياس عند المصابين بالنوع الأول من السكري ، والذين يعانون من فشل كلوي أو لديهم مضاعفات شديدة من جراء السكر أو الأنسولين ، وقد تستفيد هذه الفئة من زراعة البنكرياس . ونجحت التجارب في بعض المصابين ولكن يتعين على هذه الفئة أخذ الكثير من العلاجات المانعة لرفض البنكرياس المزروع . وهي أدويه ذات مضاعفات جانبية وتتطلب المتابعة المستمرة لدى الأطباء . أما عن زراعة خلايا البنكرياس فهذه أيضاً تتم حاليا في بعض المراكز في العالم وأيضاً للمصابين بداء السكري من النوع الأول ، ولا تزال في طور الأبحاث حيث أن المشكلة الأساسية في عملية الزرع هذه هي رفض جسم المريض للخلايا المزروعة . ويجري حالياً تطوير عملية الزرع والخلايا المزروعة بحيث يتقبلها الجسم وتكون حلاً مفيداً جداً للمصابين بداء السكري من النوع الأول .

ما هو الغذاء الصحي للمصاب بداء السكري ؟

 هو الغذاء الصحي المتوازن الذي لو استمر عليه كل الناس حتى غير المصابين بداء السكري لأدى ذلك بإذن الله إلى تفادي الكثير من الأمراض كالسمنة ، والضغط ، والسكري نفسه ، وكثير من أمراض القلب والروماتيزم .

ويتكون من ألياف كثيرة وتأتي السكريات فيه عن طريق الفواكه والنشويات فقط وتقل فيه الدهون إلى نسب قليلة جداً هي والبروتينات . وفي المقابل تكثر السلطات والخضروات .

هل تناول الحلويات مُضر بي ؟

المصاب بداء السكري على له أكل محدد بكميات ونوعيات معينة يجب الحفاظ عليها .

ويتم معرفة هذه الأمور بالاستعانة بأخصائي التغذية ومن الأفضل تجنب الحلويات والسكريات.

هل من الأفضل أن أتناول ثلاث وجبات يومياً أم أكثر، وكيف يكون ذلك؟

 من الأفضل للمصاب بداء السكري أن يتناول ما بين 5 – 6 وجبات صغيرة بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة . وبالتأكيد لابد أن تكون وجبتا الغداء والعشاء كبيرة نسبياً مقارنة بالوجبات الآخرى .

وقد لوحظ من الدراسات أن هذا يؤدي إلى انتظام السكر وأيضا يقلل من فرط هبوط ( إنخفاض ) السكر خاصة لمن يتعاطون الأنسولين . حتى أن الدراسات التي إجريت على الأشخاص الغير مصابين بداء السكري أثبتت أنه من الأفضل أن يأكل الإنسان وجبات رئيسية ( غداء وعشاء ) متوازنة صحياً لأن ذلك يساعد الجسم على التخلص من السكر الزائد في الدم ، كما يساعد على إعتدال نسبة الأنسولين فيه .

ينصح بتناول وجبة إفطار صغيرة ،

تليها بعد ثلاث ساعات وجبة خفيفة ،

وبعد ذلك ( بعد ساعة ونصف ) يتم تناول الغداء ،

ثم العشاء في الوقت المعتاد .

وأخيراً ، وقبل النوم ، يستحسن أكل وجبة خفيفة ( مثل كأس صغير من الحليب وشريحة توست مع قطعة من الجبن قليل الدسم ) ، وذلك إذا لم تكن وجبة العشاء قد تناولها الشخص قبل النوم مباشرة .

وليس من الضروري أن يتناول المصاب بداء السكري ست وجبات ، فيمكن أن تكون 4 أو 5 وجبات . ولكن تختلف هذه الضرورة من شخص لآخر، ويجب استشارة الطبيب و أخصائي التغذية في الأمر .

هناك اعتقاد بأن المكسرات لا تؤثر على ارتفاع السكر، فهل يمكنني تناولها؟

تحتوى المكسرات على نسبة عالية من الدهون التي يجب على الشخص المصاب بداء السكري تجنبها أو أكل كميات قليلة منها ، مثل اللوز ، والفول السوداني ، والفستق ، والكاجو ، والحب ( الفصفص ) ، وبذور زهرة الشمس… الخ .

هل يجب على المصاب بالسكري تجنب أكل النشويات مثل الأرز؟

 كلا … ، مع أنه هناك إعتقاد قديم بأن النشويات الموجودة مثلاً في الأرز يمكن أن يكون لها أثر سلبي على صحة المصاب بالسكري . وبالفعل ، فإن عدد كبير من المصابين بالسكري طُلب منهم عدم أكل الخبز ، أو الأرز ، أو المعكرونة ، أو الحبوب . ولكنه ثبت أن الغذاء الذي يحتوي على كمية من النشويات يحسن قدرة الجسم على حرق السكريات ، وأن طعام من هو مصاب بداء السكري يجب أن يحتوي على 55 % نشويات .

ملاحظة : ـ

وينصح بتناول النشويات الموجود في الحبوب وبكميات محدودة ونذكر على سبيل المثال الخبز ، والأرز ، والمعكرونة ، والبطاطس .

يقال إن الساكرين (السكرين) أو المحليات الصناعية خطرة ، فهل هذا صحيح وهل يمكن استبدالها بسكر الفواكه (الفركتوز)؟

لقد أجريت الكثير من الدراسات على هذه المحليات الصناعية والتي استخدمها الملايين حتى الآن لسنوات طويلة ، ولم يثبت علمياً أن لها مضاعفات أو أنها قد تسبب السرطان أو أن لها تأثير على القلب أو الكلى أو أي من المضاعفات الجانبية الأخرى . ومن الممكن استعمالها يومياً وبكل اطمئنان . ومن الأفضل التعود دائماً على قراءة مكونات المنتجات الغذائية المكتوبة على أغلفتها والتأكد من خلوها من الدهون . والسكر ، وسكر الفواكه ( الفركتوز ) . فإذا كان السكر أو الفركتوز ( سكر الفواكه ) المكون الأولى أو الثانوي ، فيجب تجنب هذه المنتوجات حيث أن سكر الفواكه يحتوي على سعرات حرارية أقل ولكن يجب أن نتعاطاه بحذر وبكمية محدودة جداً.

طفل يبلغ من العمر 6 سنوات أصيب بالسكري، والدته تجد في كثير من الأحيان صعوبة كبيرة في منعه من تناول الحلويات، أو المياه الغازية المحلاة بالسكر، فماذا يجب أن تعمل؟

 إنه من الصعب جداً التحكم في كل من الطفل الصغير والمراهق المصابين بداء السكري ، والأصعب من ذلك أن تكون المسؤولية كاملة على أحد الوالدين أو حتى كليهما في التوجيه والرعاية . فيجب أن يكون هناك تعاون بين المستشفى والمنزل من ناحية الرعاية والتوجيه لهذا الطفل ومحاولة مشاركته في نشاطات تهتم بالسكري وبوجود أقران ممن يعانون من نفس المشكلة ، ومحاولة تعويض الحلوى العادية بحلوى تصنع خصيصاً للمصابين بداء السكري .

ويجب التأكد من قراءة محتويات ( مكونات ) جميع المنتوجات وأخذ كميات بسيطة منها بحذر لأنها لا تعتبر صحية مهما كانت دعايتها وضماناتها .

هل يتيح استخدام الأنسولين للأشخاص المصابين بالسكري تناول ( أكل ) ما يشاءون دون حمية ؟

كلا … فالحمية والرياضة أساس تنظيم مستوى السكر سواء للأشخاص الذين يتعاطون الأقراص أو الأنسولين .

أنا مصابة بداء السكري ، ولكنني أعتقد أن العسل لا يسبب لي ضرراً . وقد أُخبرت بأنه مفيد للسكري ولا يسبب أي ضرر ؟

هذا الاعتقاد شائع وجذوره عميقة في أذهان وعقول معظم المصابين بداء السكري ، لدرجة أن بعض المصابين بالسكري يفاخر بأنه يأكل عسلاً صافياً .

كما إنه ليس من السهل أن يتقبل الشخص المصاب بالسكري حقيقة إحتواء العسل على كمية كبيرة من ” سكر الفواكه ” وهو سكر مركز . فهو يحتوى على 41% فركتوز ” سكر فواكه ” و 34 % جلوكوز ” وهو مسمى آخر للسكر ” .

فيجب أخذ الحذر من الكمية التي قد يتناولها الإنسان المصاب بالسكري واستشارة الطبيب . وهناك عدة مسميات للسكر . لذا يجب الانتباه إليها وخصوصاً عند قراءة أغلفة بعض المنتجات الغذائية الخاصة للسكري أو الحمية. وهذه المواد هي:

سور بيتول Sorbitol
فركتوز Fructose
جلوكوز Glucose
لاكتوز lactose
مالتوز Maltose
سكروز Sucrose

هل بإمكاني أكل الفواكه غير الناضجة بكميات أكبر من تلك الناضجة لأنها لا تحتوي على سكريات وبالتالي لا تؤثر على السكر؟

لا… كثيرون يعتقدون أن بعض أنواع الفواكه مثل البرتقال ، والليمون ، والجريب فروت تحتوي على كميات من السكريات أقل من تلك الموجودة في أنواع أخرى من الفاكهة . ولكن في الحقيقة أن الفواكه سواء كانت ناضجة أو غير ناضجة ، أو حتى حامضة ، فهي تحتوى على نفس الكمية من السكريات . وقد لا يعلم البعض أن نصف حبة جريب فروت تحتوى على سكريات تعادل كمية السكريات الموجودة في حبة تفاحة متوسطة الحجم .

نصحني البعض بتناول الخبز محمصاً للتخلص من النشويات. فهل هذا صحيح؟

هذا اعتقاد خاطئ . والواقع هو أن عملية ( التحميص ) لا تفعل شيئاً سوى إزالة الماء من الخبز . وتبقى النشويات على حالها .

هل صحيح أن الخبز الأسمر لا يسبب ارتفاع السكر؟

 خطأ… فالخبز الأسمر يحتوى على نفس نسبة النشويات الموجودة في الخبز الأبيض . ولكنه يمتاز بأليافه الكثيرة ، وهذا يساعد على تقليل الارتفاع السريع للسكر ، حيث أن الخبز الأبيض يسبب ارتفاع السكر في الدم بسرعة فائقة . ولكن ينصح بالخبز الأسمر بكميات محدودة حسب إرشادات أخصائي التغذية .

هل صحيح أن السعرات الحرارية في زيت المازولا أو زيت نبات زهرة الشمس قليلة وبالتالي فإنه بإمكاني استخدام هذه الزيوت بكميات غير محدودة في الطهي؟

خطأ… فزيت المازولا أو أي نوع من الزيوت النباتية يحتوي على نفس كمية السعرات التي يحتوي عليها أي زيت آخر .

هل أستطيع أكل البرغل أو الجريش لأنها كما ذكر لي أفضل من الأرز ونسبة النشويات فيهما أقل؟

الحقيقة أن البرغل والجريش والأرز يحتوون على نفس كمية النشويات .

يفضّل بعض المصابين بالسكري أكل الشيكولاته أو الكيك لعلاج انخفاض السكر، فهل هذا مفيد؟

من الأفضل عند انخفاض السكر تناول كأس صغيرة من شراب محلي كعصير ، أو ملعقة عسل . وبعد 10 دقائق من اختفاء أعراض الانخفاض يجب تناول وجبة خفيفة مثل ساندويتش جبنه مع كاس حليب قليل الدسم . ولا ينصح بمعالجة الانخفاض بالشيكولاتة لأنها تحتوي على كمية عالية من الدهون التي تمنع امتصاص السكر بشكل سريع ، فالشخص الذي يعاني من الانخفاض يكون لديه شعور شديد بالجوع والشيكولاتة عادة تتأخر في إيصال السكر إلى الدم . لذا يضطر المصاب بالسكري إلى تناول الكثير من الشيكولاتة حتى يتغلب على الجوع الشديد ، وبعد ساعة من تناوله لهذه الحلوى سوف يرتفع السكر وينتقل جسمه من حالة انخفاض إلى ارتفاع شديد مما يجعله يشعر بالتعب طوال اليوم . ومن الأفضل أن يحمل المصاب بالسكري أقراص الجلوكوز المتوفرة في الصيدليات والتي يمكن تعاطيها عند انخفاض السكر بمعدل قرصين إلى أربعة أقراص . كذلك يمكن تعاطي سائل الجلوكوز ( جلوكوجل ) . وفي كل الأحوال يجب استشارة طبيبك أو أخصائي التغذية عن حدوث مثل هذه الأمور .

ماذا يجب أن أفعل بالنسبة للحمل والسكري؟

 إذا كُنت مصابة بداء السكري ، سواء من النوع الأول أو الثاني ، وتفكرين في الحمل أي أنك لم تحملي بعد ، فمن الواجب أن يكون السكري ومعدلات السكر طبيعية جداً وعلى الأقل لمدة ثلاثة أشهر قبل الحمل ، وإلا فإنك تعرضين نفسك والجنين لمخاطر كثيرة . ويجب عليك في كل الأحوال استشارة طبيبك قبل الحمل وبعده . وإذا حملت وكنت ممن يتعاطون الأنسولين فيجب أولاً الاستمرار في أخذه ولكن بإشراف الطبيب لأن الأنسولين يحتاج إلى تعديلات أثناء الحمل . ويجب أن تكون معدلات السكر طبيعية جداً . ولا بد أن تكون تحاليل السكر المنزلية يومية ومتكررة . يجب مراعاة كل هذه الأمور بالإضافة إلى التغذية حيث أن حاجتك الغذائية تختلف أثناء الحمل ، والمراجعة المستمرة مع طبيبك ضرورية جداًأما إذا كنت ممن يتعاطون الأقراص قبل الحمل فإنه يجب عليك بمجرد معرفتك بالحمل أو احتمال حدوث الحمل أو الشهر الذي تعتقدين أنه سيحدث خلاله الحمل تبديل الأقراص إلى الأنسولين .

ملاحظة : ـ

لا يمكن أخذ الأقراص أثناء الحمل لأن هذه الأقراص قد تؤثر على الحمل والجنين . ومرة أخرى يجب التأكيد على استشارة الطبيب في كل الأحوال .

يعتقد البعض أن الأم المصابة بالسكر سوف تلد طفلاً مصاباً بالسكري أيضاً، فهل هذا صحيح؟

هذا إعتقاد خاطئ . فالسكري لا ينتقل من الأم إلى الطفل ، ولكن الطفل يكون أكثر عرضة مستقبلاً للإصابة بالسكري عن طريق الوراثة .

ما هي أفضل وسيلة لمنع حمل المرأة المصابة بالسكري؟

تختلف الإجابة من إمرأة لأخرى اعتماداً على عدة عوامل . وهذه العوامل هي نوع السكري ، ومدى انتظامه ، ووجود مضاعفات أو أمراض أخرى كإرتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو جلطات القلب أو نقص في تروية الأطرف . ولكنه بالنسبة للمصابة بداء السكري ، ليس هناك مانع من تناول أقراص منع الحمل وذلك بالطبع عائد لطبيب السكر وطبيب أمراض النساء المعالجين ، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه بالإمكان في حالة تناول المصابة بداء السكري لأقراص منع الحمل أن يرتفع نوعاً ما معدل السكر . إلا أن ذلك لا يشكل خطراً لأنه بالإمكان تعديل العلاج أو زيادة النشاط أو التعديل في التغذية لتصحيح نسبة السكر .

وبالإمكان استخدام أقراص منع الحمل ، وهي على أنواع . ويجب استشارة طبيب السكر ليصف لك النوع المناسب .

ماهي مضاعفات داء السكري وطرق تجنبها ؟

نعم , إذا لم يلتزم الشخص بالحمية والعلاج ، وإذا لم تكن معدلات السكر في المعدل الطبيعي .

وإستمرار إرتفاع السكري على مدى السنين كما أوضحت الدراسات التي أجريت في هذا الصدد وهي تعني بالتحكم في مضاعفات داء السكري وإذا لم يكن عند المعدلات الطبيعية أو القريبة من الطبيعية فإن ذلك يؤدي للإصابة بمضاعفات تشمل انسداد الشرايين ، وتلف أعصاب الجسم كأعصاب شرايين القلب ، والدماغ ، والعين ، وأعصاب الجهاز الهضمي ، والمثانة ، ولا ننسى شرايين الدماغ والقلب ، وإحتمال نزيف العين ، واضطراب الجهاز الهضمي ، ومشاكل التبول ، والفشل الكلوي ، وغرغرينا القدمين .

ويمكن تجنب كل هذه المضاعفات والعيش بسلام وطمأنينة وتوافق مع داء السكري إذا حافظنا على معدلات السكر الطبيعية عن طريق التنظيم الغذائي ، والتمارين الرياضية ، والعلاج الموصوف من قبل الطبيب ، والمداومة على زيارة الطبيب وأخصائي التغذية .

هل للسكري تأثير على الناحية الجنسية؟

نعم… له تأثير كبير على الناحية الجنسية ، وخصوصاً إذا لم يحدث تنظيم لمعدلاته على مدى السنين يتسبب في الضعف الجنسي بنسبة 50 % أو أكثر عند المصابين بداء السكري . وقد يكون هذا التأثير ناتج عن خلل في الشريان أو الأعصاب أو كلاهما معاً . وقد يكون التأثير مؤقتاً نتيجة لإرتفاع مفاجئ في نسبة السكر في الدم أو قد يكون التأثير دائماً نتيجة لخلل دائم من ارتفاع السكر على مدى السنين . وفي كلتا الحالتين من المهم جداً التحكم في السكر ونسبته ومحاولة إعادته قدر الإمكان إلى المعدل الطبيعي أو القريب منه . ومن ثم فإن هناك بعض الفحوصات التي يقوم بها طبيب المسالك البولية لتحديد ما إذا كان الخلل صادراً عن الشرايين أو الأعصاب والقيام بمعالجته . ومن الضروري التأكد من نسبة الهرمونات الذكورية في الدم وإذا ما كان لها تأثير في الضعف الجنسي ، حيث أنه من السهل علاج هذا الخلل .

هل يجب فحص القدمين، وهل هو مهم، ومن الذي يجب أن يقوم بهذه المهمة؟

من الضروري جداً فحص قدمي المصاب بداء السكري يومياً وبإستمرار ، وذلك لما قد يصيب القدم من إلتهابات فطرية خصوصاً بين الأصابع . وكما ذكرنا سابقاً فإن شرايين وأعصاب الإطراف تتلف بسبب إرتفاع السكر المتواصل لدى المصاب بداء السكري فإذا كان السكر غير منتظم فقد يصاب الشخص بقروح وجروح يصعب أن تلتئم بشكل طبيعي بسبب ارتفاع السكر . ويجب الانتباه والعناية بالمناطق الجافة الصلبة والسميكة المركزة في مناطق الضغط في القدمين المعروفة باسم ( كالوسس Calluses ) . ولهذا السبب كان فحص القدمين يومياً مهم جداً على أن يكون في مكان قوي الإضاءة . ويجب العناية اليومية بالقدمين . وهو أمر لا بد منه يتحتم على كل مصاب بالسكري معرفته .

وكذلك يجب أن يتم فحص القدمين من قبل الطبيب في كل زيارة له ، حتى إذا كانت هناك أية مشاكل تتم إحالتها إلى أخصائي العناية بالقدم .

لا أستطيع النوم في الليل بسبب آلام القدمين وحرارة شديدة بهما، فكيف أتخلص من ذلك؟

هذه الآلام التي يعاني منها المصاب بداء السكري سببها إرتفاع السكر في الدم ، بمعنى أن السكر غير منتظم وخصوصاً إذا كان ذلك الارتفاع مستمر منذ زمن بعيد مما يؤدي إلى التهاب شديد في أعصاب أسفل الجسم ( الأطراف ) وخصوصاً القدمين . وينتج عن هذا الالتهاب الآلام والحرارة .

فإذا أردت معالجة هذه الآلام يجب عليك تنظيم مستوى السكر عن طريق تنظيم الغذاء أولا ، وثانياً عن طريق زيادة العلاج أو تغييره إذا لزم الأمر . ويكون هذا الإجراء كفيل بتخفيف حدة الآلام إلى درجة كبيرة ولكنه قد يحتاج إلى فترة تتراوح من أسابيع إلى أشهر .

ومن الأمور المساعدة أيضاً أخذ بعض العلاج الذي يُعطي مؤقتاً لتخفيف هذه الآلام .

أشكو من الآلام في الظهر ومفاصل الركبة والساقين، فهل للسكري دور في هذه الآلام؟

إرتفاع السكر في الدم له سلبيات كثيرة على الجسم ، فهو يسبب خمول وكسل والآم في العضلات والمفاصل . وفي معظم الأحيان لا يكون هناك أي تلف في المفاصل كاحتكاك أو غيره . ولكنه في بعض الأحيان النادرة قد يصيب بعض المفاصل وخصوصاً الكبيرة منها كمفصل الكتف أو مفصل الكعب تكلساً يؤدي إلى الآم وفقدان المرونة وحركة المفصل . ولتشخيص هذه الحالات يحتاج الطبيب أن يفحص المريض ويعمل بعض الصورة اللازمة للمفصل . وقد يكون هناك احتكاك في المفاصل وبالأخص في مفاصل الركبة والكعب نتيجة لزيادة الوزن . والواجب على مريض السكر تنظيم السكر ، وتخفيف الوزن قدر الإمكان ، وإعلام الطبيب عند الإصابة بأية آلام شديدة أو إحمرار أو إنتفاخ في أحد المفاصل من غير تهاون أو تأخير .

أصاب بحرارة في البول من فترة لأخرى. ما سببها؟ وكيف أتجنب حدوثها؟

في أغلب الأحيان وخصوصاً لدى السيدات اللواتي لديهن داء السكري ، عند إرتفاع نسبة السكر فإنهن يصبن بالتهابات في البول والتهابات مهبلية . لذا ، فعند إحساسك بحرارة أو صعوبة أو تردد في التبول ، يجب زراعة البول وفحصه مجهرياً بالمستشفي وإبلاغ طبيبك ، ويجب معالجة ذلك بسرعة ، وعلاجها عن طريق التحكم في نسبة السكر في الدم واستشارة طبيبك لإعطائك الإرشادات المناسبة في مثل هذه الحالة .

علاج عيون المصابين بالسكري بالليزر يؤدي إلى الإصابة بالعمى، فهل هذا صحيح؟

في أغلب الأحيان وخصوصاً لدى السيدات اللواتي لديهن داء السكري ، عند إرتفاع نسبة السكر فإنهن يصبن بالتهابات في البول والتهابات مهبلية . لذا ، فعند إحساسك بحرارة أو صعوبة أو تردد في التبول ، يجب زراعة البول وفحصه مجهرياً بالمستشفي وإبلاغ طبيبك ، ويجب معالجة ذلك بسرعة ، وعلاجها عن طريق التحكم في نسبة السكر في الدم واستشارة طبيبك لإعطائك الإرشادات المناسبة في مثل هذه الحالة .

أُصِبت بانخفاض متكرر في السكر، فكيف أتجنب ذلك؟ وهل من الواجب أن يعرف زملاء العمل عن حالتي وإمكانية انخفاض السكر عندي؟

 يجب معرفة السبب فإذا كان السبب هو نقص في الأكل ، أو تأخير في الوجبات ، أو زيادة في النشاط الحركي ، أو زيادة في كمية العلاج سواء بالحبوب أو الأنسولين ، أو أنه تم إضافة علاج أدى إلى التأثير على نسبة داء السكري أو زاد من فعالية العلاج الحالي ، فيجب استشارة الطبيب دائماً .

أما إذا لم يكن هناك سبب واضح للانخفاض أو تكرر حدوث الانخفاض بسهولة ، فإنه من الواجب أن يعرف المصاب كيفية علاج هذا الانخفاض في الحالات العادية .

وهناك إحتمال حدوث إغماء عند انخفاض مستوى السكر . لذا ، يجب أن يحتفظ الشخص الذي له انخفاض بأمبولات الجلوكاقون في ثلاجة منزله وثلاجة مكان عمله . ويجب على الأشخاص الذين من حوله أن يكونوا على علم وإلمام بطريقة إعطائه لهذه الحقنة ( الجلوكاقون ) . والحقنة سهلة الاستعمال وضرورية جداً في حالات الطوارئ ، ويجب استشارة طبيبك في هذا الأمر لأن هذه الحقنة قد تنقذك وتمنع بإذن الله حدوث مضاعفات خطيرة .

لذا فإنه من الواجب على المصاب بداء السكري إتباع الأتي : ـ

أولاً أن يحمل معه في جيبه وأينما ذهب حلوى وتفضل عليها أقراص الجلوكوز المتوفرة في الصيدليات وذلك لرفع معدل السكر في حالة انخفاضه .

ثانياً عليه أن يحمل ما يدل على أنه مصاب بالسكري كميدالية فضية أو نحاسية تعلق في اليد أو الرقبة . وهي أفضل بكثير من وجودها في المحفظة أو الحقيبة اليدوية . ولمعرفة كيفية الحصول عليها ، قم بسؤال طبيبك أو أخصائي التغذية .

كم مرة تجب زيارة الطبيب المعالج للسكري في السنة؟

من ثلاث إلى أربع مرات في السنة أو حسب ما يقرره الطبيب .

لم أزر طبيب لمدة تزيد عن السنة. فهل في ذلك أية ضرر؟

يجب أن لا تقل الزيارات عن 3 – 4 مرات سنوياً أو حسب ما يقرره طبيبك ، حيث أنه في كل مرة يتم التأكد من معدل السكر ، ووظائف الكلى ، ومستوى الدهون في الدم ، وضغط الدم وخلافه . وهذه الفحوصات تتم بمعدل مرة أو مرتين في السنة . ومن الضروري جداً فحص العين وقاع العين من قبل طبيب العيون مرة سنوياً .

هل يجب أخذ احتياطات - خاصةً في فصل الصيف أو الشتاء - بالنسبة للسكري؟

فصل الصيف فصل شديد الحرارة . لذلك يجب على المصاب بداء السكري إتباع الأتي : ـ

شرب السوائل التي لا تحتوي على سكريات ويفضل شرب الماء بمعدل 5 – 8 أكواب في اليوم .

مع محاولة تجنب أشعة الشمس الحارة المباشرة .

المحافظة على الاستحمام اليومي وتجفيف القدمين وخصوصاً ما بين الأصابع .

وإذا لزم الأمر تستخدم البودرة الغير محتوية على روائح عطرية للمحافظة على جفاف القدمين ويتجنب لبس الأحذية المفتوحة .

أما في فصل الشتاء فهو معتدل في بلادنا ، ويجب أيضا العناية بالقدمين واستخدام الكريمات المرطبة التي لا تحتوي على روائح عطرية للمحافظة على القدمين من الجفاف ، وإبعاد الأرجل عن المدفئات لمنع الإصابة بالحروق . لأن القدرة الحسية في الأقدام تكون ضعيفة أو معدومة لدى المصابين بداء السكري . ويجب أن نهتم بالقدمين حيث أن فقدان الإحساس البسيط أو المتوسط بهما ممكن يكون غير ملموس أو واضح للمصاب بداء السكري .

ماهو أنسب علاج للأنفلونزا. وهل يجب إستشارة الطبيب عن أي علاج جديد ؟

من الأفضل عند استخدامك أي علاج جديد استشارة طبيبك المعالج للسكر ، بل يجب أن يكون الطبيب الآخر الذي وصف لك العلاج على معرفة بأن لديك داء السكري وأي حالات أخرى مع أنواع العلاج التي تتعاطاها . ويجب أن تكون على دراية تامة بأنواع الأدوية التي تتعاطاها . ويتم إحضار هذه الأدوية عند كل زيارة لطبيب علماً بأن بعض الأدوية لا تتوافق مع بعضها البعض . بل إن بعضها يمكن أن تسبب مضاعفات أو يكون لها نفس مفعول الدواء الآخر الذي يتعاطاه المصاب بداء السكري . أما عن العلاج المناسب للأنفلونزا أو الزكام ، فيجب على المصاب بداء السكري عدم إهمال نفسه ومراجعة طبيبه وتناول السوائل غير الحاوية للسكر بكميات كافية مع استخدام المسكنات والأدوية الخافضة للحرارة كالبندول أو التايلينول . أما أقراص المص المخففة لإحتقان البلعوم ، فهناك بعض الأنواع التي لا تحتوي على سكر .

في كل الأحوال لا تؤخذ هذه الأدوية الا عند الضرورة وباستشارة الطبيب المعالج . ويجب التنويه هنا بان بعض المصابين بداء السكري وخصوصاً الكبار في السن أو ممن هم أكثر عرضة للإصابات المتكررة بالزكام يجب أن يُعطوا لُقاح الأنفلونزا عند بداية فصل الشتاء .

ماهي النصائح التي يجب أن أتبعها عند السفر ؟

 يجب التأكد من الطبيب أن حالتك تسمح بالسفر وأن السكر منتظم . وعند الاستعداد للسفر تأكد من الأمور التالية : ـ

– توفر العلاج اللازم سواء أقراص أو أنسولين أو أي علاج آخر بالكمية التي تكفي للمدة التي سوف تقضيها مسافراً .

– أخذ جهاز تحليل السكر معك بعد التأكد من تشغيله .

– أخذ تقرير شامل عن حالتك المرضية والعلاج الذي تتعاطاه للاستفادة منه في حالة الطوارئ .

– عند سفرك إلى الخارج ، قم بمراعاة فارق التوقيت وأوقات الوجبات ووقت تعاطي العلاج . قم بتنبيه مضيفي الطائرة بأنك مصاب بداء السكري ، وأنه يجب أن تتعاطى علاجك ووجباتك في أوقات معينة . ويمكن تحضير وجبات خاصة لك إذا طلبت من موظفي الخطوط عند حجزك للرحلة في أي مكان في العالم وعلى أية خطوط . ولكن للاحتياط إحمل معك في حقيبة يدك أي نوع من الطعام الخفيف كالبسكويت والعصير للطوارئ . ويجب عليك حمل علاجك وجهازك في حقيبة يدك وعدم شحنهما مع العفش بسبب ارتفاع درجة الحرارة .

ماهي النصائح التي يجب أن أتبعها في حالة قيامي بالحج ؟

الحج من الواجبات التي يقوم بها المسلم وأحد أركان الإسلام ولكن لمن استطاع إليه سبيلا ( والاستطاعة تعني استطاعة مالية وصحية وغيرهما ) . فإذا أردت الحج يجب عليك استشارة طبيبك للتأكد أنه بإمكانك الحج . إذا كان ذلك ممكناً فيجب إتخاذ نفس الاستعدادات التي ذكرت سابقاً عند السفر من حيث التأكد من العلاج وكميته وطريقة حفظه ، ويمكن مساعدتك عن طريق الاستفسار من الطاقم الطبي الذي يتابع حالتك . كما أن نوعية وكمية الأكل مهمان جداً . ويجب التأكد قبل ذهابك لوحدك أو مع حملة من الأطعمة التي يمكنك أن تأكلها . ويجب أن تلم بكيفية تفادي الارتفاع الشديد أو الانخفاض الشديد للسكر أثناء الحج ليتم حجك بأمان وراحة إن شاء الله .

أيام الحج حارة ويفقد الإنسان خلالها كميات كبيرة من السوائل . لذا يجب تناول السوائل التي لا ترفع السكر كالماء أو أي مرطبات ومشروبات طازجة . ويجب الابتعاد عن الشمس وذلك بحمل الشمسيات البيضاء ولبس الملابس الفاتحة اللون بالنسبة للسيدات . وتلبس الأحذية المقفلة الغير ضيقة والطرية الواسعة من الأمام . ونظراً للمجهود الجسدي الزائد الذي يبذل في الحج ، يجب استشارة الطبيب إذا كان هناك أي داع لتخفيف الجرعات .

لا تنسى أخذ جهاز تحليل السكر معك إلى الحج . وإذا شعرت بتعب وإرهاق شديدين، توجه إلى طبيب الحملة أو إلى أية مركز طبي من المراكز المتواجدة في مناطق الحج .

هل يستطيع المصاب بداء السكري الصيام في رمضان وماهي الخطوات التي يجب إتباعها خلال الشهر الكريم ؟

شهر رمضان شهر خاص للمصابين بداء السكري . علماً بأن النظام الغذائي يتغير في رمضان . ويتميز هذا الشهر بالواجبات الدينية الجسدية التي يقوم بها المسلمون . ولكن هناك بعض المصابين بداء السكري الذين لا يستطيعون الصيام وخصوصاً المصابين بالنوع الأول من السكر . ويجب استشارة الطبيب المعالج بالنسبة للصيام .

أما المصابون بالنوع الثاني من السكر وبالأخص من يعانون من زيادة في الوزن ، فإن الصيام يكون مفيداً جداً لهم إذا ما تمت المحافظة على النظام الغذائي في وقت الإفطار ، وعدم الإفراط في المأكولات الدسمة ، وعدم تناول الحلويات . وإذا تم ذلك كله ، فإن السكر يكون في غاية التنظيم . ويجب الانتباه لأغراض إرتفاع السكر وإنخفاضه . وإذا حدث أي تغيير في الأعراض فيجب تحليل السكر في المنزل لمعرفة سبب الأعراض . ويُفضل أن يكون المصاب بداء السكري على إتصال مع الطبيب المعالج وأخصائي التغذية .

هل هناك علاقة بين الأرق وداء السكري ؟

المصاب بداء السكري يُعاني من الإكتأب وتكون الأعراض بسيطة جداً وأحياناً تكون شديدة . وتتراوح درجات الإكتتاب على حسب انتظام داء السكري وطول مدة معالجته . ومن أعراض الإكتتاب الأرق وعدم القدرة على النوم . غير أن الذي يساعد على ذلك هو أن المصاب بداء السكري يعمد إلى النوم نهاراً أو النوم المتقطع . ولهذا السبب لا يستطيع النوم ليلاً .

هل يجب على المصاب بالسكري قياس السكر يومياً عن طريق الأجهزة المنزلية؟

 نعم … ولا ، نعم عندما يكون المصاب بالسكري يتعاطى الأنسولين حديثاً ويستدعي الأمر تنظيم الجرعات ، فإن قياس السكر له فائدة عظيمة لكل من الشخص المصاب بالسكري والطبيب المعالج في تنظيم الجرعة . ويساعد هذا الإجراء على تفادي الارتفاع الشديد أو الانخفاض في نسبة السكر في الدم ، وبالتالي تفادي الدخول إلى المستشفى ( التنويم ) . وعند البدء في اخذ الأنسولين فإن الإنسان يحتاج للتحليل من 3 – 4 مرات يومياً لتنظيم مستوى السكر وجرعات الأنسولين .

أما ما عدا هذه الحالة ، فإنه من الأفضل متابعة معدلات السكر وتفادي إنخفاضه أو إرتفاعه عن طريق التحليل مرتين إلى ثلاث مرات يومياً . ويكون ذلك يومان في الأسبوع أو حسب إرشادات الطبيب أو أخصائي التغذية .

هل يجب عمل أي تحاليل أخرى إضافة إلى قياس نسبة السكر في الدم عند المراجعة الدورية للعيادة، وما هي؟

نعم … يجب قياس نسبة السكر في الدم قبل الإفطار ، وليس هذا فقط ، بل هناك تحاليل أهم بكثير من معرفة نسبة السكر عند الصيام .

كتحليل معدل تركيز السكر في الدم ” نسبة تسكر الهيموجلوبين ” والتي تعطي فكرة عن انتظام السكر لمدة الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية . ويعكس هذا التحليل مدة الانتظام في اخذ العلاج ، والتغذية ، والرياضة في الفترة المنقضية . ويتم إجراء هذا الفحص مرة واحدة كل 3 – 4 شهور .

إضافة إلى ذلك ، يتم في بعض الأحيان أو كل ستة أشهر قياس نسبة الدهون في الدم لمعرفة ما إذا كانت مرتفعة . ويمكن قياس هذه النسبة أيضاً مرة كل سنة .

كما يتم قياس وظائف الكلى عن طريق قياس الزلال في البول وعن طريق تجميع البول لمدة أربع وعشرين ساعة . ويعمل هذا الفحص مرة واحدة في السنة .

وتعتبر هذه التحاليل من أهم ما يجب عمله للمصاب بداء السكري .

هل يمكنني قياس نسبة السكر عن طريق تحليل البول بدلاً من وخز إصبعي يومياً؟

 قياس نسبة السكر في البول غير مجدية ولا يمكن الاعتماد عليها . والحالة الوحيدة التي يساعد فيها تحليل البول هي عند ارتفاع نسبة السكر وخصوصاً لدى المصابين بالنوع الأول من السكري لإكتشاف الكيتونات والتي تظهر عند ارتفاع السكر في الدم إلى أكثر من 240 ملغ / د . وعند وجود الكيتونات في البول بنسبة مرتفعة يجب إبلاغ الطبيب ومعالجة ارتفاع السكر بجرعة زائدة من الأنسولين الصافي وذلك حسب تعليمات الطبيب .

أما قياس نسبة السكر عن طريق جهاز التحليل المنزلي فإنه مفيد ودقيق جداً ، وليس من الواجب إجراء التحليل يومياً وخصوصاً إذا كانت نسبة السكر معتدلة ، بل يكفي إجراؤه مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم الواحد من الأسبوع بمعدل يوم أو يومين أسبوعياً ، أو وفقاً لما يحدده الطبيب .

ما هو معدل السكر الطبيعي، أو ما هو المعدل الذي يجب أن تكون عليه نسبة السكر في الدم؟

 معدلات السكر الطبيعية تكون بالنسبة للصائم ما بين 70 – 110 ملجم ، وبعد الوجبة بساعتين يجب أن لا تزيد عن 140 ملجم . وعموماً ، فإن معظم التحاليل تكون قبل الوجبات ويجب أن يكون مستوى السكر أقل من 115 ملجم للوقاية من مضاعفات السكري .

فإن زاد معدل السكر في الدم لفترة طويلة عن المعدل المثالي يجب إتخاذ إجراءات محددة لتخفيض السكر مثل تنظيم الغذاء ، أو زيادة جرعات العلاج ، أو زيادة النشاط الرياضي أو كل ذلك معاً لتفادي حدوث مضاعفات .

وإذا شعر الشخص المصاب بداء السكري أنه أفرط في تناول وجبة الغذاء أو العشاء مثلاً بسبب مناسبة خاصة أو ظروف معينة ، فننصح بأن يمارس أي نشاط حركي لمدة ساعة بعد تناول هذه الوجبة ( كالمشي مثلاً ) لكي يساعد في عدم ارتفاع معدل السكر في الدم .

أما إذا أراد الشخص المصاب بداء السكري زيادة جرعة العلاج ( كالأنسولين ) لفترة معينة ومحددة فيجب عليه استشارة طبيبه المعالج وإتباع ما يسديه له من نصائح ، لأن عدم استشارة الطبيب في زيادة جرعة الأنسولين أو نقصها يسبب خطراً كبيراً على صحة المريض .

وعموماً ، وهو الأهم ، يجب أن تكون نسبة السكر ( السكر الهيموجلوبين  HBAIC ) في الدم ( وهو التحليل الذي سبق شرحه ) عند المستوى الطبيعي أو قريب منه لأنها تعطي فكرة عن معدل السكر في الأشهر السابقة ( من 2 – 3 أشهر ) . وهذا النسبة هي 6 – 7 % . فإن زادت عن 8 % يجب اتخاذ الإجراءات السابقة التي ذكرناها مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه النسب قد تختلف من مختبر إلى آخر . لذا عليك بسؤال طبيبك عن ذلك .

هل أكتفي بالحصول على تعليمات (أو أي معلومات) عن السكري من الكتيبات والنشرات الموجودة في المستشفى؟

الغرض من هذه الكتيبات والنشرات هي مساعدة المصاب بداء السكري في التعرف على حالته . ولكن هناك أمور كثيرة قد لا تحويها هذه الكتيبات وتحتاج إلى معرفتها . ويمكن أن تكون هناك معلومات خاطئة في هذه الكتيبات . لذا من الضروري جداً مراجعة عيادة السكر وأخصائي التغذية وحضور الدورات الخاصة بداء السكري وسؤالهم عن أي معلومات غامضة .

أُصبت بتعب وإرهاق وإرتفاع في داء السكري عند تركى للأنسولين . فهل في ذلك ضرر على ؟

 علاج داء السكري سواء من النوع الأول أو الثاني في المقام الأول يعتمد على الحمية ( التنظيم الغذائي ) . وكذلك إستخدام الأنسولين .

فالشخص المصاب بداء السكري من النوع الأول لا يمكنه الاستغناء عن الأنسولين بأي شكل من الأشكال ، وتركه يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومهلكة .

أما النوع الثاني من داء السكري والمعتمد على الحمية بشكل لا يقبل الجدل ، فقد يحتاج معه بعض الأشخاص إلى الأقراص والبعض الآخر للأنسولين .

وفي كل الأحوال لا يمكن أبداً ترك العلاج كالأنسولين لإنقاص الوزن . وهذا النقص مرضي نتيجة ليس فقط لذوبان الشحوم ، بل ذوبان العضلات وتجميع بعض المواد الكيميائية السامة في دم المصاب . وترتفع نسبة السكر في الدم مما يؤدي إلى تعب وإعياء .

أبني مصاب بداء السكري وهو من البلوغ هل أتركه يُتابع نفسة أم أقوم بمشاركته بالمتابعة ا؟

 في هذا العمر وفي مرحلة المراهقة بالذات تزداد مشاكل الأطفال المصابين بالسكر كجزء من هذه المرحلة والتي تتميز بالرفض والتذمر . لذلك ، فهي فترة حرجة جداً ، ويجب معالجتها بكل صبر وتأني ولا يجب أبداً استخدام الشدة . يبدأ الوالدان تدريجياً بإعطاء جزء من المسؤولية للإبنة أو الإبن المراهق ولكن مع الإشراف الدقيق والمستمر . ويمكن للمثقف الصحي والطبيب أن يقدموا لك ولإبنتك أو إبنك النصح والإرشاد .

ومن الأعمال المفيدة التشجيع بالكلمات الحلوة والهدايا والرحلات بدون تدليل زائد . وتكون بمثابة مكافأة للحافظ على معدلات السكر الجيدة ، والمحافظة على الوزن ، والاستمرار في الرياضة ، والمحافظة على مواعيد الطبيب .

هل بإمكان مصاب/ مصابة السكري الزواج والإنجاب؟

نعم… ويستحسن إستشارة الطبيب أو المثقف الصحي لداء السكري .

هل يصاب الأطفال بالسكري؟

نعم.

هل صحيح أن المشي حافي القدمين للتخلص من آلام ؟

هذا إعتقاد خاطئ . فالمصاب بداء السكري معرض للإصابة بضعف الدورة الدموية وتلف الأعصاب وكذلك ضعف المناعة وخصوصاً في القدمين . لذلك يجب إرتداء حذاء مغلق ” جزمه ” لكي يكون الشخص دافئ القدمين . كما يجب أن يكون الحذاء مريحاً غير ضيق لكي يحمي القدم من الإصابات والجروح والكدمات مع مراعاة إرتداء الجوارب القطنية لتمتص العرق .

حاولت إنقاص وزني ولكني لم أنجح، فبماذا تنصحونني؟

الوزن الزائد من أهم العوامل المؤثرة على نسبة السكر حيث تزيد معه نسبة عدم استجابة الجسم للأنسولين ، ويؤدي ذلك إلى إرتفاع السكر . زيادة الوزن تؤثر على إرتفاع ضغط الدم ونسبة الدهون في الدم ” الكوليسترول ” والسمنة عبارة عن حلقة إن لم تستطع التحكم بها وكسرها لم تستطع الخروج منها .

وأحياناً يكون من الصعب إنقاص الوزن لأسباب كثيرة منها عدم القدرة على تغيير نظام ونوعية الأكل وكميته ، بالإضافة إلى قلة الحركة أو إنعدامها . والمقصود بالحركة هنا هو النشاط الرياضي كالمشي بشكل يومي ليحصل التوازن المطلوب مع الغذاء . ومن العوامل المساعدة على تحقيق هذا التوازن قوة الإرادة ومساندة الفريق الطبي المشرف على العلاج . وهناك العديد من الدراسات التي تهتم بمعرفة أسباب السمنة المفرطة الوراثية .

هل بإمكان المصاب بالسكري المساهمة في إيجاد الحلول العلاجية للسكر؟

نعم… كل شخص مصاب بالسكري المساهمة في ذلك ، بل هو أحد أركان المهمة التي يستند ويعتمد عليها الباحثون ، وبدون هذه المساهمة لا يمكن معرفة فعاليات العلاجات الجديدة . وبالطبع يحرص الأطباء والباحثون على مراعاة قواعد السلامة . وعادة ما تكون الدراسات والأبحاث في بدايتها قد تطورت من خلال التجارب التي تجرى على الحيوانات في المعامل ومختبرات الأبحاث لسنوات عديدة قبل الإنتقال إلى مرحلة تطبيقها على الإنسان . كل ذلك للتأكد من سلامة استخدامها من قبل الإنسان .

لماذا ترتفع نسبة السكر عندما يستخدم المصاب بالسكري علاج الكورتيزون؟

يحدث إرتفاع في نسبة سكر الدم عند استخدام علاج الكورتيزون ليس فقط عند المصابين بداء السكري ولكن عند الأشخاص الغير مصابين . لذلك يجب الاحتراس عند بدء العلاج بالكورتيزون . كما يجب تحليل نسبة السكر في الدم والمتابعة اليومية لهذه النسبة إذا كانت جرعة علاج الكورتيزون مرتفعة . ويرجع ذلك لطبيعة هذا الهرمون الذي يحول المواد الدهنية في الجسم إلى سكريات ويزيد من عدم الاستجابة للأنسولين مما يستدعي استخدام الأنسولين أو زيادة جرعاته عند البدء في العلاج بالكورتيزون . ويستخدم هذا العلاج في حالات كثيرة . ويجب أن تتخذ جميع الاحتياطات الوقائية عند البدء في العلاج وبعد استشارة طبيبك المختص بمعالجة داء السكري .

هل صحيح أن مستوى السكر عندما يكون أعلى من 200 ملغم مناسب ؟

هذا ليس صحيحاً لأن إرتفاع السكر يسبب مضاعفات على المدى البعيد على العيون ، والكلى ، والقلب ، والشرايين ، والأوردة ، والأعصاب ، ولربما يؤدي إلى غيبوبة السكر . لذلك ننصح المصاب بداء السكري بأن يحافظ على نسبة السكر لديه في الدم ضمن الحدود الطبيعية متجنباً الارتفاع أو الانخفاض الشديدين حتى يحافظ على صحته .